بمشاعر ملوؤها الفخر والاعتزاز، تشارك جمعية الإنصاف والمساواة الدولية لحقوق الإنسان الأسرة الأردنية الواحدة إحياء ذكرى "الوفاء والبيعة"، التي تصادف السابع من شباط.

إن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية فارقة في وجدان الأردنيين، نجدد فيها الوفاء لروح باني النهضة الأردنية، المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، والبيعة والولاء لوريث العرش الهاشمي، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه-.

في يومٍ تختلط فيه مشاعر الوفاء لذكرى الراحل الكبير، بصدق البيعة للقائد المعزز، أكدت جمعية الإنصاف والمساواة الدولية لحقوق الإنسان أن السابع من شباط ليس مجرد تاريخ في التقويم الأردني، بل هو "محطة اعتزاز" توثق تلاحم قيادة آمنت بالإنسان، وشعب بادلها الحب بالوفاء.

إننا حين نستذكر المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، فإننا نستحضر مدرسة في القيادة الإنسانية، رسخت نهج العدل والمساواة وجعلت من "الإنسان أغلى ما نملك" حقيقة معاشة، وضعت الأردن في مصاف الدول التي يُشار إليها بالبنان في الحكمة والاتزان.

البيعة.. مستقبلٌ نُكمله معاً

"إن بيعتنا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله- هي بيعة على المضي قدماً في مسيرة التطوير والتحديث.

فمنذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية في عام 1999، والأردن يبرهن للعالم أجمع أنه دولة عصية على الصعاب، تزداد قوة بالتحام شعبها خلف قيادة هاشمية تضع كرامة المواطن وحقوقه فوق كل اعتبار".

أن المسيرة الهاشمية لم تكن يوماً محلية فحسب، بل هي منارة للسلام والعدل في المنطقة، حيث يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني حمل أمانة الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حاملاً صوت الحق إلى أروقة المحافل الدولية بمبدئية وثبات.

"جمعية الإنصاف والمساواة الدولية" تأكد على أن قيم "الإنصاف والمساواة" التي تحملها الجمعية في رسالتها، هي ذاتها القيم التي تقوم عليها الدولة الأردنية في ظلال الراية الهاشمية، مجددين العهد بأن يبقى الأردن "النموذج" في الوحدة الوطنية والمنعة، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ليبقى الأردن وطناً للخير، وواحةً للأمان.

عاش الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية.