استهدفت مسيرة اسرائيلية مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط قتيل على الأقل في حي لوبية، وذلك وفقا لمعلومات وردت من داخل المخيم.

واعلن الجيش الاسرائيلي انه هاجم مقرا كانت تنشط فيه عناصر تابعة لمنظمة حماس داخل المخيم.

وياتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد ملحوظ طال خلال الاسابيع الاخيرة مواقع وشخصيات فلسطينية في مناطق لبنانية مختلفة.

ادانات واسعة للاستهداف الاسرائيلي

وفي رد فعل رسمي، دانت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني استهداف العدو الاسرائيلي لمخيم عين الحلوة، معتبرة ذلك انتهاكا لسيادة لبنان وخرقا للقوانين والمواثيق الدولية.

واكدت اللجنة ان هذا العدوان المتكرر يشكل خرقا لاتفاق وقف اطلاق النار، ويهدد الاستقرار ويزيد من التوتر، خاصة داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.

ومنذ خمسة ايام، قتل اربعة اشخاص في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة في شرق لبنان على الحدود السورية، واعلن الجيش الاسرائيلي انه استهدف عناصر في حركة الجهاد الاسلامي في منطقة مجدل عنجر.

تصاعد العمليات العسكرية

وقبل شهر تقريبا، نفذت اسرائيل غارة في منطقة البقاع استهدفت موقعا مرتبطا بحركة حماس، كما سبق ان استهدف مخيم عين الحلوة في تشرين الثاني الماضي بغارة اسرائيلية استهدفت عنصرا قياديا مرتبطا بحماس.

وبالتوازي مع غارة عين الحلوة، تعرضت اطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل لرشقات رشاشة اسرائيلية.

وفي البقاع، حلقت مسيرة اسرائيلية على ارتفاع منخفض في اجواء مدينة بعلبك، وسجل تحليق مستمر للطيران الحربي الاسرائيلي على مستوى منخفض في اجواء بيروت والضاحية الجنوبية.

تحركات عسكرية مكثفة

وسبق ذلك القاء قنبلة صوتية من مسيرة اسرائيلية على بلدة حولا، واطلقت حامية الموقع الاسرائيلي المستحدث في منطقة جبل بلاط رشقات رشاشة باتجاه بلدتي مروحين وشيحين.

واغارت مسيرة اسرائيلية بصاروخين على منشات معمل للصخور عند اطراف بلدة مركبا، ونفذ الجيش الاسرائيلي عملية تفجير كبيرة في محيط بلدة العديسة.

ويعكس تسلسل هذه الاحداث اتجاها اسرائيليا لتوسيع نطاق العمليات داخل لبنان، مع تركيز على الفصائل الفلسطينية.

سيناريوهات محتملة

وفي ظل تكرار الغارات والتحليق المنخفض فوق مناطق لبنانية، يبقى المشهد مفتوحا على احتمالات متعددة، بين استمرار الضربات الموضعية وتحولها الى نمط امني اكثر اتساعا.