بعد توقف قسري دام نحو ثلاث سنوات، عادت منافسات كرة السلة لتدب الحياة من جديد في قطاع غزة، وذلك من خلال بطولة رياضية اقيمت برعاية بلدية المغازي، وشهدت البطولة حضورا جماهيريا لافتا، ما أعاد الدفء إلى المدرجات، في مشهد حمل أبعادا تتجاوز الرياضة، ليؤكد التمسك بالحياة رغم تحديات الحرب والدمار.
البطولة التي استضافتها ملاعب مخيم المغازي وسط القطاع، كانت أول نشاط رياضي منظم لكرة السلة منذ سنوات، وجاءت لتكسر حالة الركود التي خيمت على القطاع الرياضي، وتبعث برسالة أمل للرياضيين والجمهور على حد سواء، مبينا أن غزة قادرة على النهوض واستعادة دورها الرياضي والمجتمعي.
وعبر اللاعب إسماعيل حمد عن رمزية هذا الحدث الرياضي، واعتبر أن استئناف المنافسات يمثل تهنئة لأبناء الشعب الفلسطيني بعودة الرياضة إلى ملاعب غزة، وعلى رأسها نادي خدمات المغازي، ودعا إلى توفير الدعم اللازم لعودة جميع الأندية لممارسة نشاطها، مؤكدا أن الرياضة جسر نحو الهدوء والسلم المجتمعي وبداية خير للقطاع.
رسالة أمل وتحد
ووصف اللاعب أسامة الصباح البطولة بأنها رسالة جوهرية في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الرياضيون، لا سيما بعد سنوات من التهميش والتوقف، مؤكدا أن العودة إلى الملاعب تعني التمسك بالحياة وبناء أجيال رياضية جديدة، وإعادة إعمار الملاعب، ورفع علم فلسطين في المحافل العربية والدولية.
وشدد رئيس بلدية المغازي حاتم الغمري على أن رعاية البلدية للبطولة تحمل رسالة واضحة مفادها أن غزة، رغم ما تعرضت له من دمار، لن تنكسر، وستعيد بناء مؤسساتها كافة، بما فيها المؤسسات الرياضية، مشيرا إلى أن الحضور الجماهيري عكس حالة الفرح والاحتياج المجتمعي لعودة الحياة إلى طبيعتها.
واضاف الغمري ان هذه البطولة تاتي في توقيت رمضاني خاص، لتؤكد أن الرياضة في غزة ليست ترفا، بل فعل صمود ورسالة حياة، ودعوة مفتوحة لدعم الرياضة الفلسطينية بوصفها أحد وجوه الهوية والأمل في مستقبل أكثر استقرارا.
دعم الرياضة الفلسطينية
واكد رياضيون ان البطولة تبعث برسالة بان غزة قادرة على النهوض واستعادة دورها الرياضي والمجتمعي، وبينوا ان استئناف المنافسات يمثل تهنئة للشعب الفلسطيني بعودة الرياضة، وانه يجب توفير الدعم اللازم لعودة الاندية لممارسة نشاطها.
واوضحوا ان الرياضة تعتبر جسرا نحو الهدوء والسلم المجتمعي وبداية خير للقطاع، وان العودة للملاعب تعني التمسك بالحياة وبناء اجيال رياضية جديدة، واعادة اعمار الملاعب ورفع علم فلسطين في المحافل الدولية.
وكشفت البلدية ان رعاية البطولة تحمل رسالة بان غزة لن تنكسر وستعيد بناء مؤسساتها الرياضية، وأن الحضور الجماهيري عكس حالة الفرحة والاحتياج لعودة الحياة لطبيعتها.
