تدرس الحكومة الاردنية حالياً بجدية خيار التحول نحو التعليم عن بعد بشكل مؤقت، وذلك في ظل تصاعد التوترات الاقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة، وضمن اجراءات استباقية لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية.

 

وافادت مصادر مطلعة ان وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بدأت بمراجعة الجاهزية الفنية للمنصات التعليمية الالكترونية، لوضع سيناريوهات مرنة تسمح بالانتقال السلس من التعليم الوجاهي الى "عن بعد" في حال اقتضت الضرورة الامنية ذلك.

 

ويأتي هذا التوجه كجزء من خطة الطوارئ الوطنية الشاملة، حيث تسعى الحكومة لضمان ديمومة العملية التعليمية دون انقطاع، مع الحفاظ على اعلى معايير الامن والسلامة العامة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والاقليم.

 

واكدت المصادر ان القرار النهائي لم يتخذ بعد، حيث يخضع الامر لتقييم ميداني يومي ومستمر من قبل لجنة الطوارئ الحكومية، والتي تتابع كافة التطورات السياسية والامنية وتأثيرها المباشر على حركة التنقل والدوام الرسمي في المملكة.

 

وشددت الحكومة على ان البنية التحتية الرقمية التي تم تطويرها خلال السنوات الماضية قادرة على استيعاب التحول المفاجئ، مؤكدة حرصها على مصلحة الطلبة وضمان حصولهم على حقهم في التعليم ضمن بيئة امنة ومستقرة تماماً.