ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اليوم الثلاثاء اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن في البلاد، وذلك وفقا لما أعلنته الرئاسة الجزائرية.
ولم تكشف الرئاسة عن تفاصيل الاجتماع وموضوعاته، إلا أن مراقبين يرجحون أن يكون الاجتماع قد تناول التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها الرئاسة الجزائرية عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، مشاركة كبار المسؤولين في الدولة في الاجتماع، بمن فيهم رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة، والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
مناقشة التحديات الامنية الاقليمية
وإلى جانب القادة العسكريين والأمنيين، حضر الاجتماع أيضا الوزير الأول سيفي غريب، ووزراء الخارجية والداخلية والعدل، مما يعكس أهمية القضايا المطروحة على جدول الأعمال.
وبينت مصادر مطلعة أن الاجتماع تناول بالدرس والتحليل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن القومي الجزائري في ظل هذه الظروف.
واضافت المصادر ذاتها ان الرئيس تبون استمع الى تقارير مفصلة حول اخر المستجدات الاقليمية والدولية، وتقييم شامل للمخاطر المحتملة التي قد تواجه البلاد.
تأكيد على دور الجزائر المحوري
وتابعت المصادر أن الرئيس تبون شدد على أهمية الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة، وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية لمواجهة أي تهديدات محتملة.
واكد الرئيس على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في استقرار المنطقة، وضرورة مواصلة جهود الوساطة لحل النزاعات بالطرق السلمية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة والمؤسسات الحكومية لضمان أمن واستقرار البلاد.
