جددت الشرطة الاسرائيلية وجهاز الامن الداخلي الشاباك تحذيراتهما من محاولات التجنيد والاختراق التي تقوم بها اجهزة الاستخبارات الايرانية داخل اسرائيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واكد الجهازان في بيان مشترك على ضرورة توخي الحذر من اي تواصل الكتروني مع عناصر تابعة للاستخبارات الايرانية او تنفيذ مهام ذات طابع امني بناء على طلبها.

واوضح البيان ان محاولات عناصر الاستخبارات الايرانية لتجنيد مواطنين اسرائيليين عبر منصات التواصل الاجتماعي قد تصاعدت خلال العام الماضي بهدف تنفيذ مهام تشمل جمع معلومات استخباراتية عن اهداف استراتيجية وتحديد اماكن اشخاص بعينهم والبنى التحتية الحيوية.

تزايد محاولات التجنيد

واشار البيان الى ان عناصر ايرانية لا تزال تسعى لتجنيد مواطنين اسرائيليين عبر الانترنت حتى في خضم التوترات الاقليمية.

ويعمل الشاباك والشرطة معا على توقيف الاسرائيليين والمقيمين في اسرائيل المشتبه في اقامتهم اتصالات مع عناصر الاستخبارات الايرانية.

ومنذ بدء الهجوم الاسرائيلي على ايران كشف الجهازان عن عدة قضايا من هذا النوع مع توقيف مواطنين اسرائيليين يخضعون حاليا للملاحقة القضائية بتهم امنية بالغة الخطورة وفق البيان.

اجراءات اسرائيلية لمواجهة التجسس الايراني

وقال مسؤولون امنيون ان هذه التحذيرات تاتي في سياق الجهود المبذولة لمواجهة التجسس الايراني وحماية امن اسرائيل.

واضافوا ان اجهزة الامن الاسرائيلية تعمل بشكل مستمر على رصد ومتابعة الانشطة المشبوهة على الانترنت واتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المواطنين.

وبين مسؤول امني رفيع المستوى ان التعاون بين الشاباك والشرطة يهدف الى احباط اي محاولة لتهديد امن الدولة والمواطنين.

دعوات لليقظة والحذر

واكد مسؤولون امنيون على اهمية التزام المواطنين باليقظة والحذر وعدم الانجرار وراء اي عروض مشبوهة عبر الانترنت.

واضافوا ان على المواطنين الابلاغ عن اي محاولات تجنيد او اختراق مشبوهة للجهات الامنية المختصة.

وشددوا على ان اجهزة الامن الاسرائيلية لن تتهاون في حماية امن الدولة والمواطنين وستتخذ كافة الاجراءات اللازمة لمواجهة التهديدات الامنية.