حذرت رئيسة المنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، من احتمالية اندلاع أزمة لجوء إيرانية قد تضرب أوروبا في حال تفاقم الأوضاع.

وبينت بوب في تصريحات صحفية أن تصاعد الأعمال العدائية في إيران قد يؤدي إلى موجة هجرة جماعية نحو القارة الأوروبية، مشيرة إلى ضرورة الاستعداد لمثل هذا السيناريو.

واضافت بوب أن الوضع الحالي يستدعي متابعة دقيقة لتحركات السكان في المنطقة، مع الأخذ في الاعتبار أهمية وضع خطط طوارئ للتعامل مع أي تدفق محتمل للاجئين.

تداعيات محتملة وتأثير الصراعات

واوضحت بوب أن تجربة أوكرانيا تظهر كيف يمكن لملايين الأشخاص عبور الحدود في غضون أيام قليلة، مما يستدعي الحذر والاستعداد لمواجهة تحديات مماثلة في حال اندلاع صراع في مناطق قريبة من أوروبا.

واشارت إلى أن هناك دولا لا تبعد كثيرا عن أوروبا، مما يجعل من الضروري للغاية متابعة تحركات الأشخاص من كثب والبدء في التفكير في خطط الطوارئ.

واكدت أن ما شهدته إيران في الماضي، عندما كانت هناك هجمات، هو أن السكان يغادرون المدن الكبرى أولا ويتجهون إلى عائلاتهم.

سيناريوهات محتملة وتوقعات مستقبلية

وبينت أن القضية الرئيسية هي ما إذا كان الصراع سيستمر ويتوسع ليؤثر على البنية التحتية المدنية، مؤكدة أن هذه بعض العوامل التي نتوقع أن تؤدي إلى مزيد من تحركات الأشخاص.

واضافت أن الصراع وتأثيره على البنية التحتية المدنية يعتبران من العوامل الحاسمة التي قد تدفع المزيد من السكان إلى النزوح والبحث عن ملاذ آمن.

وشددت على أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات المحتملة ووضع خطط استباقية للتعامل مع أي أزمة لجوء قد تنجم عن تفاقم الأوضاع في المنطقة.