أعلنت محافظة القدس عن منع سلطات الاحتلال الاسرائيلي اقامة صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك، في خطوة تصعيدية تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وياتي هذا القرار في ظل اجراءات مشددة تفرضها قوات الاحتلال على مداخل المسجد، وتقييد حركة المصلين، ما اثار استياء وغضب الفلسطينيين.
واوضحت مصادر محلية ان شرطة الاحتلال ابلغت رسميا باغلاق المسجد الاقصى امام المصلين يوم الجمعة، ومنع اقامة الصلاة فيه.
قيود مشددة واغلاق مستمر
وبينت المصادر ذاتها ان هذا الاجراء ياتي ضمن سلسلة من القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المسجد الاقصى، والتي تتضمن تفتيش دقيق للمصلين، وتقييد دخول الشباب، ومنع ادخال المصاحف والكتب الدينية.
وذكرت تقارير اخبارية ان سلطات الاحتلال تواصل اغلاق المسجد الاقصى لليوم السادس على التوالي، ما يحرم المسلمين من حقهم في اداء عباداتهم في هذا المكان المقدس.
واضافت التقارير ان قوات الاحتلال كانت قد اغلقت المسجد الاقصى صباح السبت الماضي، واجبرت المصلين على مغادرته، ومنعت اداء صلاتي العشاء والتراويح فيه.
تزامن مع تصعيد بالضفة الغربية
وياتي اغلاق المسجد الاقصى بالتزامن مع اعلان جيش الاحتلال فرض اغلاق على الضفة الغربية، وتشديد الاجراءات الامنية على الحواجز العسكرية.
واكد مراقبون ان هذه الاجراءات تهدف الى تقويض الوجود الفلسطيني في القدس، وتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى، في انتهاك صارخ للقوانين والاعراف الدولية.
