تشير التوقعات الجوية إلى حالة من التقلبات الجوية المتتالية التي ستؤثر على الأردن وعدد من دول المنطقة خلال الأيام المقبلة، تبدأ برياح نشطة مثيرة للغبار، قبل أن تتطور لاحقًا إلى حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية قد تكون غزيرة في بعض المناطق.
وقال مختصون في متابعة الطقس إن الأجواء ستشهد يومي الثلاثاء والأربعاء تراجعًا على حدة البرودة، حيث تسود أجواء باردة نسبيًا في مختلف المناطق، مع نشاط ملحوظ في سرعة الرياح الجنوبية الشرقية التي ستعمل على إثارة الغبار وتشكل العواصف الرملية، إضافة إلى ظهور بعض السحب المتفرقة.
وأضافوا أن هذه الأجواء قد تؤدي إلى تدني مستوى الرؤية الأفقية في العديد من المناطق، محذرين من تأثيرات الغبار التي قد تشمل الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق.
وبينوا أن يومي الخميس والجمعة سيشهدان استمرار الأجواء الباردة نسبيًا، مع توقع تشكل حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي، ما قد يؤدي إلى هطول زخات متفرقة من الأمطار في مناطق محدودة وعشوائية من دول المنطقة.
وأشاروا إلى أن الرياح خلال تلك الفترة ستكون متقلبة الاتجاهات ونشطة السرعة على فترات، ما قد يساهم في استمرار الأجواء غير المستقرة.
وأوضحوا أن الفترة الممتدة من السبت وحتى الاثنين قد تشهد تطور حالة جوية ماطرة مركبة ذات طابع إقليمي واسع، تجمع بين عدة عناصر جوية وكتل هوائية مختلفة المنشأ، ما يؤدي إلى أجواء باردة ونشاط ملحوظ في سرعة الرياح.
وتابعوا أنه من المتوقع خلال هذه الفترة هطول زخات رعدية من الأمطار بشكل عشوائي وتشمل عدة مناطق في الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق، حيث قد تكون الأمطار غزيرة إلى غزيرة جدًا على فترات، مصحوبة بالرعد والبرق وتساقط البرد في بعض المناطق.
وأشاروا إلى أن الهطولات المطرية قد تشمل معظم المناطق، إلا أن توقيتها وكمياتها ستختلف من منطقة إلى أخرى، كما ستكون متنقلة بين المناطق، مؤكدين أنه سيتم إصدار تفاصيل أدق والتحذيرات المناسبة مع اقتراب موعد الحالة الجوية.
ولفتت المؤشرات الجوية الأولية إلى احتمال حدوث تقلبات جوية حادة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان وأيام عيد الفطر، حيث قد تتأثر المنطقة بمنخفض جوي خماسيني يرافقه نشاط قوي للرياح وموجة غبار واسعة.
وأضافت التوقعات أن هذه الحالة قد يتبعها تشكل منخفض جوي بارد وماطر بتأثيرات قطبية، قد يتحول إلى حالة جوية قوية ومركبة، مع فرص لهطولات مطرية واسعة وتساقط زخات البرد في عدة مناطق.
كما لا تستبعد المؤشرات الأولية توفر فرص لتساقط الثلوج فوق القمم الجبلية العالية، إلا أن التفاصيل النهائية ستتضح بشكل أدق مع اقتراب الفترة الزمنية المتوقعة للحالة الجوية.
