اكد الامين العام لحزب الله نعيم قاسم جهوزية حزبه لمواجهة طويلة مع اسرائيل، وذلك على وقع استمرار الحرب بينهما، مبينا انه يخوض معركة وجودية معها ولن يسمح لها بتحقيق هدفها المتمثل في الغائه.

وفي خطاب بثته قناة المنار التابعة للحزب لمناسبة يوم القدس، قال قاسم لقد اعددنا انفسنا لمواجهة طويلة وسيفاجاون في الميدان، واضاف ان تهديدات العدو لا تخيفنا، مؤكدا انها معركة وجودية وليست معركة محدودة او بسيطة.

وشدد قاسم في خطابه الثاني منذ بدء حزبه حربا مع اسرائيل في الثاني من الشهر الحالي، وذلك على وقع الهجمات الاميركية الاسرائيلية على داعمته طهران، على انه لن نمكن العدو من تحقيق اهدافه بالغاء وجودنا والسيطرة على لبنان وسنبقى سدا منيعا في وجهه.

تصعيد اللهجة والتحذير من التنازلات

وتابع هذا بلدنا ولن نسمح لاحد ان يتحكم بمصيره وقراراته وكيفية عيش ابنائه، وبين اننا نقاتل وواثقون بالنصر.

وطالب قاسم الحكومة اللبنانية بان تتوقف عن التنازلات المجانية، موضحا ان هذا يجعل العدو اكثر طمعا ويطيل مدة الحرب، داعيا اياها الى التراجع عن قراراتها الاخيرة.

وكانت السلطات قد حظرت الاسبوع الماضي انشطة حزب الله الامنية والعسكرية، وذلك في خطوة اعقبت قرارها تجريده من سلاحه، وفق خطة كان الجيش اللبناني باشر تنفيذها خريف 2025.

تصعيد عسكري متبادل وتوعد اسرائيلي

وبعد ان التزم حزب الله على مدى اكثر من سنة عدم الرد على الضربات الاسرائيلية التي لم تتوقف على لبنان منذ بدء العمل باتفاق وقف اطلاق النار بينه وبين اسرائيل في تشرين الثاني 2024، اطلق ليل الثاني من اذار دفعة من الصواريخ والمسيرات على اسرائيل، ردا على قتل المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي في هجوم اميركي اسرائيلي في طهران.

وترد اسرائيل منذ ذلك الحين بشن غارات واسعة النطاق على لبنان مع توغل قواتها في جنوبه.

وتاتي الغارات الدامية على معاقل حزب الله على وقع تهديد اسرائيل بتدخل بري لنزع سلاحه، ما لم تنجز الحكومة اللبنانية المهمة.

تهديدات اسرائيلية للبنان

وتوعد وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس بان تدفع الدولة اللبنانية ثمنا متزايدا من الاضرار في البنى التحتية على خلفية تواصل الحرب مع حزب الله.