دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، وذلك في ظل الدعوات الأمريكية للحلفاء بإرسال سفن حربية لتأمين العبور في ظل التوترات المتصاعدة.
وبينت كالاس في مقابلة صحفية أن أحدا لا يريد تعريض شعبه للخطر في مضيق هرمز، مؤكدة على أهمية إيجاد سبل دبلوماسية لإبقاء هذا المضيق مفتوحا لتجنب أزمات الغذاء والطاقة والأسمدة.
واضافت أن الوقت قد حان لإنهاء التوترات التي لها تداعيات هائلة على الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن حرية الملاحة أمر بالغ الأهمية لدول الاتحاد الأوروبي.
موقف كوريا الجنوبية من إرسال قوات لمضيق هرمز
من جانبه، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي أن إرسال سفينة حربية إلى مضيق هرمز يتطلب موافقة البرلمان.
واكد أن سيول لا تنوي إرسال سفينتها الحربية التابعة لوحدة تشيونغهاي الكورية الجنوبية إلى مضيق هرمز في الوقت الحالي.
وتتواجد كوريا الجنوبية بالفعل في الشرق الأوسط منذ عام 2009، حيث تقوم وحدة تشيونغهاي بمرافقة سفنها التجارية التي تبحر بالقرب من السواحل الصومالية في عمليات لمكافحة القرصنة.
أهمية مضيق هرمز للتجارة العالمية
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتداعيات اقتصادية عالمية.
وشددت الدول الأوروبية مرارا على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، ودعت إلى خفض التوترات في المنطقة لتجنب أي تصعيد قد يؤثر على التجارة العالمية.
