شهدت حالة طبية صادمة لطفلة تبلغ من العمر 12 عاما، بعد أن تدهورت حالتها الصحية بشكل حاد خلال ساعات قليلة، نتيجة تشخيص خاطئ أولي لم يعكس خطورة الأعراض التي كانت تعاني منها.
وبحسب رواية ذوي الطفلة نادين راتب الملكاوي، فقد راجعت ابنتها أحد المستشفيات برفقتها وهي تعاني من استفراغ مستمر وكثرة في التبول، حيث جرى تقييم حالتها في قسم الطوارئ وتشخيصها على أنها التهاب في الحلق واللوز، دون إجراء أي فحوصات مخبرية، وتم إبلاغهم بالعودة إلى المنزل.
وأكدت العائلة أن حالة الطفلة لم تمضِ ساعات حتى تدهورت بشكل خطير خلال نفس الليلة، إذ فقدت وعيها ودخلت في غيبوبة، ما استدعى نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى مرة أخرى.
وبينت أنه فور وصول الطفلة في المرة الثانية، تعامل الكادر الطبي مع الحالة بشكل طارئ، حيث أُجريت الفحوصات اللازمة التي كشفت عن إصابتها بحالة سكري حادة وخطيرة جدا، إذ تجاوز مستوى السكر في الدم 800، إلى جانب إصابتها بحماض سكري شديد مهدد للحياة.
وأشار الأطباء إلى أن الحالة استدعت إدخال الطفلة إلى وحدة العناية الحثيثة، حيث لا تزال حتى الآن تتلقى العلاج المكثف في محاولة لإنقاذ حياتها.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على أهمية التشخيص الدقيق والسريع للحالات الطارئة، خاصة لدى الأطفال، في ظل تساؤلات متزايدة حول مدى كفاية الإجراءات الطبية المتبعة في أقسام الطوارئ، وضرورة تعزيز بروتوكولات الفحص لتفادي مثل هذه المضاعفات الخطيرة.
