أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تصدي الدفاعات الجوية لـ 20 صاروخا باليستيا و37 طائرة مسيرة، كانت متجهة نحو أراضي الدولة، وذلك في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن القوات المسلحة تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتدميرها بنجاح، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس المستوى العالي من الجاهزية والاستعداد الذي تتمتع به المنظومة الدفاعية الإماراتية في مواجهة مختلف التهديدات.

وأضافت الوزارة أن الدفاعات الجوية تعاملت منذ بداية ما وصفته بـ "الاعتداءات" مع 398 صاروخا باليستيا و15 صاروخا جوالا، إضافة إلى 1872 طائرة مسيرة، وذلك في إطار العمليات المستمرة لحماية المجال الجوي للدولة.

جاهزية الدفاعات الجوية الإماراتية

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء تأدية واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان يعمل ضمن القوات المسلحة، كما أدت الهجمات إلى مقتل 8 مدنيين من جنسيات مختلفة.

وبينت الوزارة أن عدد المصابين جراء هذه الاعتداءات بلغ 178 شخصا، تراوحت إصاباتهم بين البسيطة والمتوسطة والخطيرة، وينتمون إلى جنسيات متعددة.

واكدت وزارة الدفاع أنها في كامل الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة، وشددت على أنها ستتصدى بحزم لأي محاولة لزعزعة أمن الدولة، وذلك في سبيل صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.

الامارات تتصدى للتهديدات

واضافت الوزارة أن القوات الجوية تواصل عمليات المراقبة الجوية على مدار الساعة، وأنها على تنسيق دائم مع مختلف الجهات المعنية لضمان أمن واستقرار الدولة.

وبينت الوزارة أن هذه الاعتداءات لن تثني دولة الإمارات عن مواصلة دورها في دعم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، وأنها ستظل ملتزمة بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.

واوضحت الوزارة أن دولة الإمارات تحتفظ بحق الرد المناسب على هذه الاعتداءات، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومصالحها.