شهدت قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة اليوم السبت تصاعدا في التوتر بعد اعتداء مستوطنين على ممتلكات الفلسطينيين في منطقة المكيبرة.
وأفادت محافظة القدس بأن مجموعة من المستوطنين شنت هجوما على منطقة المكيبرة الواقعة على أطراف قرية مخماس واعتدت بشكل سافر على ممتلكات الفلسطينيين.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف قرية مخماس والتجمعات البدوية المجاورة لها غالبا تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
تصاعد الاعتداءات وتدمير الممتلكات
وكشفت مصادر محلية أن هذه الهجمات تتضمن الاعتداء المباشر على المواطنين الفلسطينيين وتدمير وإحراق مساكنهم وحظائرهم ومركباتهم في محاولة لتهجيرهم.
وأظهرت شهادات من سكان المنطقة أن المستوطنين يقومون بتخريب ألواح الطاقة الشمسية وكاميرات المراقبة بل ويستولون على عدد منها في محاولة لقطع سبل عيش الفلسطينيين.
وبين شهود عيان أن وتيرة هذه الاعتداءات ازدادت في الفترة الأخيرة مما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان المحليين.
دعوات للتحرك العاجل لحماية الفلسطينيين
وأكد مسؤولون محليون على ضرورة تدخل المجتمع الدولي العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية اللازمة للفلسطينيين في قرية مخماس والمناطق المجاورة.
وشددوا على أن استمرار هذه الهجمات يقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ويزيد من حالة الاحتقان بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
واضافوا أن صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات يشجع المستوطنين على مواصلة اعتداءاتهم ويساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
