استشهد عشرة فلسطينيين اليوم الاثنين، جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في استمرار للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري.
وأعلنت مصادر طبية وصول جثامين عشرة فلسطينيين، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، إلى مستشفى شهداء الأقصى، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال باتجاه المواطنين شرق المخيم، وفق وكالة شهاب للأنباء في غزة.
كما أفادت مصادر طبية في مستشفى العودة بتسجيل إصابة خطيرة لنازح بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
تصاعد الخسائر البشرية وتنديد دولي
ومن جهة أخرى، أدانت وزارة الصحة في غزة اليوم الاثنين في بيان لها قصف الجيش الإسرائيلي مركبة مستأجرة لصالح منظمة الصحة العالمية أثناء تنفيذ مهمة إنسانية ضمن المناطق المصنفة خضراء في محافظة خان يونس جنوبي القطاع.
وقالت الوزارة إن القصف أسفر عن مقتل سائق المركبة، مشيرة إلى أن الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحية والإنسانية يعكس استمرار سياسات الاحتلال الرامية إلى تقويض عمل المؤسسات الإنسانية.
ويرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي خروقات لاتفاق وقف النار بالقصف وإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين منذ سريان الاتفاق.
انتهاكات مستمرة لوقف إطلاق النار
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد فترة طويلة من التصعيد في غزة، وتواصلت الخروقات الإسرائيلية بأشكال مختلفة بعد ذلك، وقد خلفت تلك الحرب وما تلاها من خروقات خسائر فادحة في الأرواح.
