جددت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمليات الهدم والتفجير في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان، وذلك على الرغم من سريان وقف اطلاق النار مع حزب الله، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية.
وقالت الوكالة في تقرير لها اليوم السبت، ان "العدو الاسرائيلي يكرر عمليات تفجير المنازل في مدينة بنت جبيل"، الامر الذي اثار استياء وقلق الاهالي.
واشارت الوكالة الى ان عمليات مماثلة تجري ايضا في بلدات حدودية اخرى مثل الخيام ومركبا والطيبة، ما يزيد من معاناة السكان المحليين.
تصاعد التوتر في الجنوب اللبناني
وتشهد مدينة بنت جبيل، الواقعة على بعد حوالي خمسة كيلومترات شمال الحدود، توترا متصاعدا منذ عدة ايام، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الاسرائيلية ومقاتلي حزب الله قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ يوم الجمعة.
واضافت الوكالة ان استمرار عمليات الهدم والتفجير يهدد بتقويض الهدنة وزيادة التوتر في المنطقة الحدودية.
وبينت الوكالة ان هذه الاعمال تتسبب في تشريد المزيد من العائلات وتفاقم الاوضاع الانسانية الصعبة اصلا في المنطقة.
ردود فعل غاضبة واستنكار واسع
واكدت مصادر محلية ان الاهالي في بنت جبيل يعربون عن غضبهم واستنكارهم الشديدين لهذه الاعمال، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات.
واوضحت المصادر ان هذه العمليات تعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني وتقويضا لجهود السلام والاستقرار في المنطقة.
وشددت المصادر على ضرورة محاسبة اسرائيل على هذه الجرائم وتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم.
