كشف محمد الزرو، من جمعية وكلاء وموزعي السيارات، عن معلومات صادمة تتعلق بسوق السيارات الكهربائية في المملكة، مؤكدا حالة من الذهول اصابت القطاع جراء دخول سيارات صينية الى الاردن بعد اغلاق علاماتها التجارية في بلد المنشأ.
واضاف الزرو، في تصريحات اثارت جدلا واسعا، ان هنالك علامة تجارية معينة، فضل عدم تسميتها في الوقت الراهن، نجحت في دخول السوق الاردني رغم اعلان افلاس الشركة الام في الصين وتوقف عملياتها بالكامل.
وبين الزرو ان نحو 300 سيارة من هذه العلامة التجارية المفلسة دخلت بالفعل الى السوق المحلي، مما يضع المشترين امام مأزق حقيقي يتعلق بكفالات الصيانة، وتوفر قطع الغيار، والدعم الفني اللازم لهذه المركبات مستقبلا.
وفي تفاصيل مرعبة للمستهلكين، اشار الزرو الى ان الاف السيارات الصينية المتواجدة حاليا في الاسواق العالمية والمحلية تعود لمصانع اغلقت ابوابها رسميا في الصين، مما يجعلها "سيارات يتيمة" تفتقر للغطاء الرسمي من المصنع.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه السوق الاردني اقبالا كبيرا على السيارات الصينية الكهربائية، حيث نبه الزرو الى ضرورة التحقق من الملاءة المالية للشركة المصنعة واستمرارية علامتها التجارية قبل اتخاذ قرار الشراء.
واعرب خبراء في قطاع السيارات عن تخوفهم من ضياع حقوق المستهلكين الاردنيين، حيث ان شراء سيارة لشركة مفلسة يعني انعدام خدمات ما بعد البيع، وصعوبة الحصول على التحديثات البرمجية الضرورية للسيارات الكهربائية الحديثة.
واختتم الزرو حديثه بالدعوة الى تشديد الرقابة على عمليات استيراد المركبات، والتأكد من ان العلامات التجارية الداخلة للسوق تتمتع بوجود حقيقي وقائم في بلد المنشأ، لحماية المواطن من الوقوع في فخ شراء سلع منتهية الصلاحية تجاريا.
