تواجه العملية التعليمية في المدارس الايرانية بدول الخليج تحولات جذرية بعد اتخاذ قرارات تقضي باغلاق عدد من المؤسسات التعليمية التابعة لطهران في الامارات والكويت. واكدت السلطات المعنية ان هذا الاجراء ياتي في اطار ترتيبات استثنائية لضمان استمرار التحصيل العلمي للطلاب بعيدا عن اي اضطرابات قد تعيق مسيرتهم الدراسية خلال الفترة الحالية.
واضاف المسؤولون ان هناك انتقادات وجهت للخطوات التي اتخذت بحق الاف الطلاب الايرانيين في الامارات مشيرين الى وجود تنسيق مكثف مع جهات تعليمية في سلطنة عمان لاستيعاب هؤلاء الطلاب واستكمال عامهم الدراسي الحالي في بيئة تعليمية مستقرة تضمن عدم ضياع الفرص الدراسية عليهم.
وبينت التقارير ان المدارس الايرانية في الكويت والسعودية والامارات انتقلت بشكل كامل الى نظام التعليم عن بعد كخيار بديل ووحيد في الوقت الراهن. واوضحت ان هذا التوجه سيستمر حتى نهاية العام الدراسي الحالي لضمان اتمام المناهج المقررة افتراضيا في ظل الظروف الراهنة.
استراتيجية طهران للتعامل مع ازمة المدارس الخارجية
وذكرت مصادر مطلعة ان الهدف الاساسي من هذه التحركات هو الحفاظ على استقرار العملية التربوية للطلاب الايرانيين في الخارج وتجنب اي عوائق قانونية او ادارية قد تواجه عمل المدارس المباشر. واكدت ان التنسيق الاقليمي يظل هو المسار الافضل لادارة هذا الملف المعقد وتامين مستقبل الطلبة.
