شهدت الساعات الماضية تواصل مباشر بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الامريكي دونالد ترامب لبحث ملفات اقليمية شائكة تتصدرها الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط. وتصدرت قضية التوترات مع ايران جدول اعمال المكالمة التي ركزت على استكشاف مسارات التهدئة وتجنب التصعيد العسكري في ظل الظروف الراهنة.
واكدت مصادر دبلوماسية مطلعة ان الجانبين وضعا ملف ايران والخليج في مقدمة الاولويات السياسية خلال الحوار المفتوح بينهما. واوضح الجانبان ان استمرار قنوات التواصل يمثل ركيزة اساسية لضبط ايقاع الاحداث المتسارعة في المنطقة وضمان عدم خروجها عن السيطرة.
وبين الرئيس الروسي خلال الاتصال ان الخطوات التي اتخذها ترامب بخصوص تمديد فترات وقف التصعيد مع طهران تعد مؤشرا ايجابيا يسهم في خلق مناخ ملائم للحوار. واضاف ان هذه الرؤية قد تفتح افاقا جديدة للمفاوضات الدبلوماسية وتدعم استقرار المنطقة بشكل عام في المدى المنظور.
ابعاد التحركات الدبلوماسية الروسية الامريكية
واشار المراقبون الى ان هذا التواصل يعكس رغبة القوى الدولية في احتواء الازمات قبل تفاقمها. وشدد الطرفان على اهمية الاستمرار في نهج الحوار المباشر لضمان التنسيق بشان الملفات الامنية المعقدة. واكد بوتين ان التهدئة هي الخيار الامثل لجميع الاطراف لتفادي الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة النتائج.
