تصفح نسخة الموبايل
2021-07-30 - الجمعة
00:00:00
  • معلومات تشير بقيام احدى شركات السيارات الكبرى في الأردن بالتوجه نحو عدم تلبية احتياجات بعض الزبائن من قطع غيار السيارات، حيث أشارت مصادر لـ "صوت عمان" عن قيام تلك الشركة بعدم توفير بعض قطع غيار ،من أهمها "بطاريات" السيارة للعمل على رفع أسعارها بحجة وذريعة ارتفاع أجور الشحن ، مع العلم بأنها "تتكدس" في مستودعاتها قبل الحدث العالمي للارتفاع.
  • مطالبات علت أصواتها بضرورة التوجه نحو "الاستقرار التشريعي" والذي بات ضرورة حتمية لدعم الاستثمار في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة ، والأهم التركيز على منظومة العمل ضمن رؤى ونظرة شمولية ومستقبلية يتم العمل ضمن قواعدها وضمن أُطر معينة بعيداً عن التغييرات المتراكمة في آلية التعامل والسياسات الحكومية ، والتغيير المستمر في النهج وفي العرف، بحيث كل من يأتي جديداً يلغي العرف السائد ويعيد الكرة من جديد ، الأمر الذي أصبح مقلق بشكل كبير للمستثمرين في الأردن.
  • استقالة موسى الصبيحي تعتبر من الاستقالات الهامة، والتي يجب أن تأخذ الحكومة بها وبمضامينها، لما تمتلك من قصص وروايات تستوجب الوقوف عليها، استقالة الصبيحي تحتاج لأيام وأشهر في الحديث عن مكنوناتها الجوهرية ، إلا أن الأمر تُرك للحكومة ، آملين الأخذ بالأسباب...
  • اثارت تصريحات وزير الصحة الدكتور فراس الهواري حول الجرعة الثالثة لمتلقي لقاح سينوفارم الراغبين بالسفر إلى السعودية واعطاءهم جرعة ثالثة من لقاح فايزر، على مسؤوليته الخاصة ودون أدنى مسؤولية للوزارة عن هذه الجرعة، الأمر الذي فتح شهية الكثير من المتابعين لانتقاد هذه التصريحات ، مؤكدين بأن حماية صحة المواطن يجب أن تكون أولوية قصوى لدى الوزارة.
  • يقال بأن هنالك وزير سابق في حكومة الرزاز وهو بالمناسبة من أكثر الوزراء دهاءاً وذكاءاً، لا يزال يمتلك النفوذ وبحسب بعض الموظفين في الدائرة التابعة لوزارته السابقة والتي تعتبر من أهم الدوائر الحكومية
  • أحاديث بدأت تدور حول شركة مدعومة من قبل أحد الوزراء السابقين في حكومة الخصاونة، توجهت لأخذ عطاء كبير يختص بالتحول الرقمي، وكانت على مشارف أبواب التوقيع النهائي، إلا أن الحظ لم يحالفها بسبب رحيل حكومة الرزاز وقدوم حكومة الخصاونة والتي أوقفت المشروع