شهدت الحدود الشمالية تطورات ميدانية متسارعة اثر هجوم جوي نفذه حزب الله باستخدام طائرات مسيرة مفخخة استهدف منطقة قريبة من مستوطنة منارا. واعلن الجيش الاسرائيلي رسميا عن مقتل احد جنوده من قوات الاحتياط نتيجة هذا الاستهداف المباشر. وكشفت التفاصيل ان القتيل يدعى الكسندر غلوفانييوف ويبلغ من العمر سبعة واربعين عاما وكان يؤدي مهامه كسائق في مركز النقل العسكري.
تداعيات الهجوم وتصاعد التوتر الحدودي
وبينت التقارير العسكرية ان الهجوم وقع في توقيت حساس خلال فترة ما بعد الظهر. واكدت المصادر ان المسيّرات نجحت في اختراق الاجواء والوصول الى هدفها مما تسبب في خسائر بشرية في صفوف القوات الاسرائيلية المتمركزة هناك. واوضح وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان الجندي القتيل كان يؤدي واجبه في حماية الجبهة الشمالية مشددا على ضرورة دعم القوات في هذه المرحلة الحرجة.
تحركات عسكرية اسرائيلية ردا على خروقات وقف اطلاق النار
واضاف الجيش الاسرائيلي انه يواجه تحديات امنية مستمرة مع تجدد محاولات حزب الله شن هجمات جوية عبر المسيرات. وشدد المتحدث باسم الجيش افيخاي ادرعي على ان الجانب الاسرائيلي مضطر للرد بقوة نتيجة ما وصفه بانتهاكات اتفاق وقف اطلاق النار. واصدر الجيش تحذيرات فورية لسكان تسع بلدات في جنوب لبنان طالبا منهم اخلاء مواقعهم والابتعاد لمسافة كيلومتر واحد تمهيدا لشن غارات جوية مكثفة.
مستقبل التهدئة وسط استمرار العمليات
وتابع الجيش الاسرائيلي ان العمليات العسكرية تأتي في اطار حق الدفاع عن النفس المكفول وفق التفاهمات المعلنة. واشار الى ان هذه التطورات تزامنت مع تحضيرات دبلوماسية لعقد جولة محادثات في واشنطن تهدف الى مناقشة الوضع المتوتر بين الطرفين. واكدت جهات مطلعة ان المشهد الميداني لا يزال قابلا للتصعيد رغم المساعي الدولية الرامية لاحتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة اوسع.
