أعاد الفنان الأردني حسام السيلاوي الجدل إلى الواجهة مجدداً، بعدما شارك متابعيه عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" تقرير خبرة فنية وتقنية، أكد من خلاله وجود تلاعب ومونتاج مقصود بالمقاطع المصورة التي تسببت في أزمته الأخيرة، في خطوة وصفت بأنها بداية رد الاعتبار القانوني.
وأوضح التقرير، المؤرخ بتاريخ 11 مايو، أن عملية الفحص شملت إجراءات تحليل رقمي متخصصة واستخراج البصمة الرقمية للمحتوى، حيث كشفت النتائج عن وجود اختلافات جوهرية في بيانات "الميتاداتا" وتباين ملحوظ في جودة الترددات الصوتية عند نقاط القطع، مما يثبت تعرض الفيديوهات لعمليات بتر وتعديل متعمدة.
وعلق السيلاوي على صورة التقرير المنشور عبر خاصية "الستوري" بعبارة "ما أحلى الحق على الصبح"، في إشارة واضحة لمتابعيه بتأكيد روايته السابقة حول تعرضه لحملة تشويه عبر اجتزاء تصريحاته وإخراجها من سياقها الحقيقي، تمهيداً لتقديم هذه الأدلة للجهات القضائية المعنية.
وتأتي هذه الخطوة بعد موجة من الانتقادات العنيفة التي طالت الفنان على خلفية تصريحات دينية نُسبت إليه، وتطورت الأزمة لتشمل تصريحات لوالده أعلن فيها تبرؤه منه قبل التراجع عنها، بالإضافة إلى شائعات حول نقله للمستشفى قسراً أو توقيفه، وهي مزاعم لم تصدر بشأنها توضيحات رسمية قطعية.
وخلصت نتائج الفحص الفني إلى ما وصفه التقرير بـ "التلاعب التقني المقصود"، حيث أشار الخبراء إلى أن الهدف من عمليات التعديل كان تغيير جوهر المحتوى الأصلي، مؤكدين إعداد تقرير تفصيلي يتضمن مقارنات تقنية دقيقة بين النسخ الأصلية والمعدلة لوضعها أمام طاولة القضاء.
ويسود حالة من الترقب في الأوساط الفنية والاجتماعية لمعرفة الخطوة القانونية القادمة للسيلاوي، وما إذا كان سيقاضي الجهات أو الحسابات التي قامت بنشر وتداول تلك المقاطع، في ظل تزايد الدعوات لضرورة تحري الدقة قبل تداول محتوى قد يمس سمعة الأفراد ومستقبلهم المهني.
وبهذا التطور، يبدو أن السيلاوي نجح في كسب جولة هامة في معركة الرأي العام، معتمداً على لغة الأرقام والبيانات التقنية لترميم صورته الذهنية أمام جمهوره، مؤكداً أن الحقيقة الرقمية لا يمكن تزييفها مهما بلغت احترافية عمليات المونتاج والاجتزاء الرقمي.
