حقق نادي الحسين اربد فوزاً عريضاً ومستحقاً على نظيره نادي الوحدات بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد، في المواجهة القوية التي جمعت الفريقين ضمن منافسات نصف نهائي بطولة كأس الاردن، ليعلن "الملكي" عن نفسه طرفاً اول في المشهد الختامي للبطولة.
وفرض لاعبو الحسين اربد سيطرتهم على مجريات اللقاء بفضل التنظيم العالي والفاعلية الهجومية، حيث نجحوا في زيارة شباك الوحدات في ثلاث مناسبات هزت اركان القمة الكروية، وسط تراجع مفاجئ في اداء "المارد الاخضر" الذي لم يفلح في العودة للمباراة رغم تقليص الفارق بهدف وحيد.
وبهذا الفوز الكبير، يضرب الحسين اربد موعداً نارياً مع جاره نادي الرمثا في اللقاء النهائي للبطولة، والمقرر اقامته في السادس والعشرين من الشهر الحالي، في مواجهة تاريخية ستحبس انفاس جماهير الشمال الاردني، وتضمن بقاء الكأس الغالية في تلك المنطقة الكروية العريقة.
واظهر الجهاز الفني لنادي الحسين اربد قراءة دقيقة لنقاط ضعف الوحدات، حيث اعتمد على سرعة الاطراف والضغط المباشر في عمق الدفاع، مما اسفر عن تسجيل اهداف حاسمة منحت الفريق الثقة لادارة الوقت المتبقي من المباراة بذكاء تكتيكي واضح حتى صافرة النهاية.
وفي المقابل، سادت حالة من الحزن وخيبة الامل بين جماهير ولاعبي نادي الوحدات، بعد الوداع المر لبطولة الكأس التي كانت تمثل طموحاً كبيراً لتعويض جماهيرهم، الا ان قوة المنافس والظروف الفنية للمباراة حالت دون وصول الفريق الى المباراة النهائية لعام 2026.
ويؤكد هذا التأهل التصاعد الكبير في مستوى نادي الحسين اربد خلال المواسم الاخيرة، حيث بات رقماً صعباً في كافة البطولات المحلية، مدعوماً باستقرار اداري وفني وقاعدة جماهيرية عريضة تمني النفس برؤية فريقها يعتلي منصات التتويج ويرفع الكأس الغالية.
وتتجه الانظار الان صوب يوم 26 من شهر ايار الحالي، حيث ستتوقف عقارب الساعة في مدينة اربد وجوارها لمتابعة النهائي المرتقب بين الحسين والرمثا، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وستحدد هوية بطل الكأس في ليلة يتوقع ان تكون الابرز في تاريخ الكرة الاردنية الحديثة.
