كشفت بيانات حديثة صادرة عن جهات بحثية متخصصة عن حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية السكنية في لبنان في اعقاب دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ حيث تعرضت الاف المنازل لاضرار جسيمة او دمار شامل. واظهرت الارقام ان اكثر من عشرة الاف وحدة سكنية تأثرت بشكل مباشر جراء العمليات العسكرية التي سبقت التهدئة الحالية مما يضع السلطات امام تحديات كبيرة لاعادة الاعمار وايواء المتضررين. واكدت التقارير ان عدد الوحدات التي سويت بالارض وصل الى ارقام قياسية بينما لا تزال مئات المنازل الاخرى غير صالحة للسكن بسبب الاضرار الانشائية البالغة.
واقع السكن في جنوب لبنان بعد التهدئة
وبينت المعطيات الميدانية ان وتيرة الدمار شملت مساحات واسعة مما يعكس حدة المواجهات التي دارت على الحدود اللبنانية الاسرائيلية خلال الفترة الماضية. واضاف المراقبون ان استمرار الخروقات الميدانية رغم الاعلان عن وقف اطلاق النار يفاقم من معاناة الاهالي ويمنع الكثيرين من العودة الى قراهم ومنازلهم التي باتت ركاما. وشدد الخبراء على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لتقييم الاضرار وتقديم المساعدات اللازمة للنازحين الذين فقدوا ممتلكاتهم في هذه الجولة من الصراع.
