في قرار اداري يحمل طابع الوفاء والالتزام بالاطر القانونية، وافق وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، على انهاء خدمات 28 موظفا من كوادر الوزارة، بعد استكمالهم لكافة الشروط والمتطلبات اللازمة للحصول على راتب التقاعد المبكر. القرار الذي صدر لعام 2026 جاء بناء على الرغبة الشخصية والطلبات التي تقدم بها الموظفون، بعد ان استوفوا المعايير القانونية من حيث السن الزمني وعدد الاشتراكات المقررة في انظمة الضمان الاجتماعي، ليختتموا بذلك مسيرة حافلة بالعطاء في ميدان التربية والتعليم.
تسوية الحقوق المالية.. دعوة رسمية لمراجعة مركز الوزارة
ووجه الدكتور محافظة دعوة صريحة للموظفين الواردة اسماؤهم في الكشف الرسمي، بضرورة مراجعة مقر وزارة التربية والتعليم في اقرب وقت ممكن، وذلك لاستكمال الاجراءات الادارية وتنسيق تسوية حقوقهم المالية والوظيفية مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. وتأتي هذه الخطوة لضمان انتقال سلس لهؤلاء الكوادر من الخدمة الفعلية الى مرحلة التقاعد، مع حفظ كافة امتيازاتهم المالية التي كفلتها لهم سنوات الخدمة الطويلة في مؤسسات الدولة.
ارث تعليمي وتقاعد مستحق.. معايير الضمان الاجتماعي هي الفيصل
واكدت مصادر الوزارة ان هذا القرار يأتي في سياق الحراك الوظيفي الطبيعي، حيث يتم منح الموظفين الذين اتموا شروط التقاعد المبكر فرصة التفرغ لحياتهم الخاصة، مع اتاحة المجال لرفد الميدان التربوي بدماء جديدة. وقد استند القرار الى تدقيق دقيق في سجلات الموظفين لضمان تطابقها مع تعليمات الضمان الاجتماعي، مما يعكس الشفافية العالية التي تنتهجها الوزارة في التعامل مع ملفات شؤون الموظفين وحقوقهم المكتسبة عبر عقود من العمل الدؤوب.
قائمة الاسماء والمستقبل الوظيفي.. تقدير لجهود "بناة الاجيال"
وتاليا نستعرض الاسماء التي شملها قرار انهاء الخدمات، والتي تمثل كوكبة من الاداريين والمعلمين الذين تركوا بصماتهم في مختلف المديريات. ويعد هذا التقاعد محطة استراحة بعد رحلة شاقة في بناء العقول وصقل المواهب، حيث تثمن وزارة التربية والتعليم هذا العطاء، مؤكدة ان ابوابها ستظل مفتوحة لخبراتهم، بينما تشرع الان في ترتيب الاوراق المالية لضمان صرف رواتبهم التقاعدية دون اي معوقات بيروقراطية.
