أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها القاطع لاستبدال عضوية ممثلها في لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، معتبرة هذا الإجراء مخالفا للأعراف الوطنية المتبعة في عمل اللجنة.
وبينت الحركة في رسالة اعتراض رسمي وجهتها لرئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمدلله، عن رفضها لقرار تعيين الدكتور مأمون أبو شهلا عضوا في اللجنة بدلا من الشهيد القائد ياسر حرب ممثل الحركة، وذلك دون الرجوع إلى حماس بصفتها الجهة التي رشحت وسمت ممثلها أصلا.
واضافت الحركة ان عضوية الشهيد ياسر حرب في لجنة الانتخابات لم تكن تعيينا إداريا تقنيا، بل جاءت في سياق توافق وطني جامع يستند إلى قاعدة الشراكة والتمثيل المتوازن، وهو ما يجعل أي تغيير في هذه العضوية خاضعا للمرجعية ذاتها التي أنتجت التعيين الأول.
حماس تتمسك بالشراكة الوطنية في لجنة الانتخابات
وشددت الحركة على أن هذا الإجراء يخالف الأعراف الوطنية الناظمة لعمل لجنة الانتخابات، مؤكدة أنه يفتقر إلى الأساس التوافقي الذي يمنح اللجنة شرعيتها الجامعة، ويضعف ثقة القوى الوطنية بآليات إدارة الملف الانتخابي.
واكدت حماس رفضها القاطع لتعيين أي بديل عنها داخل لجنة الانتخابات دون الرجوع إليها، مشددة على تمسكها بحقها الكامل في تسمية من يمثلها، وفاء للتوافق الوطني واحتراما لاستحقاقات الشراكة السياسية.
وطالبت الحركة بوقف العمل بهذا التعيين إلى حين معالجة الأمر وفق الأصول، ودعت إلى إعادة فتح باب التشاور مع الحركة باعتبارها صاحبة الحق في التنسيب.
دعوة لإعادة التشاور وصون اللجنة من الانحياز
وحثت الحركة على صون لجنة الانتخابات من أي إجراءات قد تفهم باعتبارها انحيازا أو تجاوزا للتوافق الوطني.
وبينت أن الحفاظ على دور لجنة الانتخابات كمؤسسة جامعة ومحايدة يبدأ باحترام أسس تشكيلها وعدم تجاوز القوى الممثلة فيها.
