أعلنت وزارة الداخلية القطرية عن توقيف 313 شخصا من جنسيات مختلفة، وذلك على خلفية اتهامهم بتصوير وتداول ونشر معلومات مضللة، ياتي ذلك في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وكشفت الوزارة في بيان رسمي أن إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية تمكنت من ضبط هؤلاء الأشخاص، مشيرة إلى أنهم قاموا بتصوير وتداول مقاطع مصورة ونشر معلومات مضللة وشائعات تهدف إلى إثارة الرأي العام.
واضافت الوزارة ان هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، ومواجهة انتشار الأخبار الكاذبة التي قد تؤدي إلى زعزعة الثقة وإحداث الفوضى.
تحذيرات من نشر الشائعات
وشددت الوزارة على أهمية الالتزام بعدم تصوير أو نشر المقاطع أو تداول الشائعات المرتبطة بالأوضاع الراهنة، مؤكدة على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط.
وبينت أن نشر الشائعات والمعلومات المضللة يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، وأنها لن تتهاون في محاسبة المخالفين.
واكدت الوزارة على أهمية دور المواطنين والمقيمين في الحفاظ على الأمن والاستقرار، من خلال التحلي بالمسؤولية والوعي وعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة.
تداعيات إقليمية
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة تشهد حالة من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل الأحداث المتسارعة والتطورات الإقليمية والدولية.
واوضحت مصادر مطلعة أن هذه التطورات تتطلب المزيد من الحذر واليقظة، والتعاون بين جميع الأطراف المعنية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ودعت الوزارة جميع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية والمصداقية في نقل الأخبار والمعلومات، وتجنب نشر ما يثير الفتنة والبلبلة.
