يشهد المسجد الاقصى المبارك استمرارا لاغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي لليوم التاسع على التوالي، ما يثير حالة من التوتر والغضب في صفوف الفلسطينيين.

وكانت قوات الاحتلال قد أقدمت على اغلاق المسجد الاقصى صباح السبت الموافق 28 شباط، واجبرت المصلين على مغادرة باحاته، ومنعت اداء صلاتي العشاء والتراويح فيه، بالتزامن مع اجراءات مشددة وفرض اغلاق على الضفة الغربية.

وياتي هذا الاغلاق في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وبعد ساعات من هجوم واسع شنته اسرائيل والولايات المتحدة على ايران.

تداعيات الاغلاق المستمر للاقصى

وحرم المصلون من اداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى، وهي الجمعة الثالثة على التوالي التي يمنع فيها الفلسطينيون من ممارسة شعائرهم الدينية في المسجد.

واضافت مصادر محلية ان هذا الاغلاق ياتي في سياق سلسلة من الاجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال للسيطرة على المسجد الاقصى وتغيير الوضع القائم فيه.

وبينت المصادر ان سلطات الاحتلال لم تتمكن من اغلاق المسجد الاقصى بقرار منها يوم الجمعة الا خمس مرات منذ احتلال القدس عام 1967.

الوضع في القدس تحت المجهر

واكدت فعاليات مقدسية ان استمرار اغلاق المسجد الاقصى يمثل استفزازا لمشاعر المسلمين في جميع انحاء العالم، وانتهاكا لحرية العبادة.

وشددت الفعاليات على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات وحماية المقدسات الاسلامية في القدس.

واوضحت ان الوضع في القدس يزداد تدهورا يوما بعد يوم، وان سلطات الاحتلال تسعى الى تهويد المدينة وتغيير طابعها العربي والاسلامي.