اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الانصاري، ان انهاء الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية يمثل موقف قطر الثابت، مبينا ان بلاده تدعم جميع القنوات الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية.

وشدد الانصاري على ان التدمير الكامل لايران ليس خيارا مطروحا، موضحا اهمية ايجاد حلول سياسية تضمن الاستقرار في المنطقة.

واضاف ان نظام الامن الاقليمي في الخليج تاثر بشكل كبير جراء هذه الحرب، داعيا دول الخليج الى اعادة تقييم منظومتها الامنية الاقليمية، رغم تاكيده ان الاتفاقيات الدفاعية اثبتت نجاحها.

قطر تسعى للاستقرار الإقليمي

واكد الانصاري انه لا توجد جهود قطرية مباشرة حاليا للتوسط بين اطراف النزاع، لافتا الى ان بلاده تركز على مواقفها الداعمة للحلول السلمية.

وتابع ان دول المنطقة ستبقى متجاورة، ما يفرض ضرورة ايجاد اليات للعيش المشترك وتعزيز الاستقرار الاقليمي.

وكشفت مصادر مطلعة عن اندلاع حرب ايران في 28 شباط، اثر شن الولايات المتحدة واسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق، استهدفت منشات حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الاخرى، مما ادى الى مقتل المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي في اليوم الاول، الى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

الحرب في ايران وتداعياتها