بحث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع نظيره الاوكراني فولوديمير زيلينسكي اخر تطورات الحرب الروسية الاوكرانية وسبل استئناف المفاوضات لانهاء هذا الصراع، اضافة الى التطورات الاقليمية والقضايا الامنية.
وقالت مصادر في الرئاسة التركية ان اردوغان بحث خلال لقائه زيلينسكي في اسطنبول عددا من القضايا الهامة وعلى راسها سبل انهاء الحرب بين روسيا واوكرانيا وتحقيق السلام.
وحضر المباحثات من الجانب التركي وزير الخارجية هاكان فيدان ورئيس المخابرات ابراهيم كالين، بينما شارك من الجانب الاوكراني امين مجلس الامن القومي والدفاع رستم عمروف.
جهود تركيا للسلام
واضاف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران ان المباحثات تناولت قضايا العلاقات الثنائية اضافة الى التطورات الاقليمية وجهود وقف اطلاق النار والسعي نحو حل دائم للحرب الروسية الاوكرانية بما في ذلك مسار مفاوضات اسطنبول.
وبين دوران ان الرئيس الاوكراني قام بجولة في عدد من دول الشرق الاوسط قبل اسبوع حيث عرض على دول الخليج العربي التكنولوجيا اللازمة للتصدي لهجمات الطائرات المسيرة.
واكد الرئيس التركي خلال مكالمة هاتفية مع الامين العام لحلف شمال الاطلسي مارك روته ان الحرب في الشرق الاوسط ادت الى مازق جيواستراتيجي.
محادثات هاتفية ولقاءات مكثفة
واوضح بيان للرئاسة التركية ان اردوغان اعلن ان العملية التي بدات بتدخل ضد ايران ادت الى مازق جيواستراتيجي وعلى المجتمع الدولي ان يضاعف جهوده لوضع حد لهذه الحرب.
وجاءت زيارة زيلينسكي لتركيا غداة مباحثات اجراها اردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي تناول التطورات الاقليمية والحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران والجهود المبذولة لانهاء الصراع.
واتهم بوتين اوكرانيا بمحاولة استهداف خط الغاز بين روسيا وتركيا الذي يوصل الامدادات الى عدد من الدول الاوروبية.
تعزيز الشراكة بين تركيا واوكرانيا
وعقب وصوله الى اسطنبول قال زيلينسكي عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي وصلت الى اسطنبول حيث ستعقد اجتماعات مهمة، وتم الاعداد لمحادثات غاية في الاهمية مع رئيس تركيا رجب طيب اردوغان.
واضاف زيلينسكي نعمل على تعزيز شراكتنا لضمان حماية حقيقية لارواح الناس وتعزيز الاستقرار وضمان الامن في اوروبا وفي الشرق الاوسط.
وسبقت زيارة زيلينسكي مباحثات لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان وامين مجلس الامن القومي والدفاع رستم عمروف عقدت بمقر الخارجية التركية في انقرة وتناولت العلاقات الثنائية وتطورات الحرب الروسية الاوكرانية وسبل استئناف المحادثات الرامية لانهاء الصراع اضافة الى قضايا الامن الاوروبي والتطورات الاقليمية.
تصعيد القتال على الجبهات
وبالتزامن مع مباحثات زيلينسكي في اسطنبول قال مسؤولون اوكرانيون ان اربعة اشخاص بينهم شخص يبلغ 16 عاما لقوا حتفهم في هجوم روسي بقنبلة انزلاقية على مدينة كراماتورسك بشرق اوكرانيا.
واظهرت الشرطة في مدينة سومي ان الهجمات الروسية بالطائرات المسيرة ليلا على المدينة الواقعة بشمال شرقي اوكرانيا اسفرت عن اصابة 11 شخصا على الاقل.
وبين عمدة كييف فيتالي كليتشكو ان اجزاء الطائرات المسيرة المتساقطة اشعلت النيران في مبنى مكتبي في العاصمة واعلن سلاح الجو الاوكراني عن صد 260 طائرة مسيرة من اصل 286 اطلقتها القوات الروسية ليلا وجرى الابلاغ عن قصف 11 هدفا.
خسائر بشرية وهجمات متبادلة
وعلى الجانب الروسي قال حاكم روستوف يوري سليوسار ان شخصا قتل واصيب اربعة اشخاص اخرين في مدينة تاغانروغ الواقعة بالمنطقة جراء هجوم بالطائرات المسيرة الاوكرانية وتضم المدينة المطلة على بحر ازف مصنعا للطائرات ومصنعين للطائرات المسيرة.
وتضمن جدول زيارة زيلينسكي لاسطنبول لقاء مع بطريرك القسطنطينية برثلماوس الاول الزعيم الروحي لمعظم الكنائس المسيحية الارثوذكسية قبل اسبوع من عيد الفصح الارثوذكسي حيث تضغط كييف من اجل اعلان هدنة في عطلة العيد تشمل وقف الهجمات على البنى التحتية للطاقة.
وتقول روسيا انها لم تر اي مقترحات بصياغة واضحة من جانب كييف للتوصل الى وقف دائم لاطلاق النار.
