فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف أفرادا وشركات على صلة بإيران، وذلك وفقا لما أعلنته وزارة الخزانة الأميركية عبر موقعها الإلكتروني.
وبينت الوزارة أن العقوبات تستهدف جهات متورطة في شراء أو نقل الأسلحة أو مكوناتها لصالح النظام الإيراني.
واضافت الوزارة أن الولايات المتحدة تسعى إلى استنزاف ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، بينما يحاول النظام الإيراني إعادة بناء قدراته الإنتاجية.
واشنطن تشدد على محاسبة طهران
وكشفت الوزارة أن إيران تعتمد بشكل متزايد على طائرات شاهد المسيرة لاستهداف الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنه يجب محاسبة النظام الإيراني على ابتزازه لأسواق الطاقة العالمية واستهدافه العشوائي للمدنيين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
واكد بيسنت أن وزارة الخزانة ستواصل تتبع الأموال واستهداف تهور النظام الإيراني ومن يدعمونه.
جمود في العلاقات بين واشنطن وطهران
وتاتي هذه العقوبات الجديدة في ظل حالة من الجمود بين واشنطن وطهران بشأن بدء جولة ثانية من المحادثات للتوصل إلى اتفاق يبقي مضيق هرمز مفتوحا وينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الأيام المقبلة، وكان قد أبدى استعداده لاستئناف العمليات العسكرية.
