وجه المتمردون الطوارق تحذيرات شديدة اللهجة للمجلس العسكري الحاكم في مالي مؤكدين ان النظام الحالي يواجه خطر السقوط الوشيك في ظل الضغوط العسكرية المتزايدة. وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تحركات عسكرية واسعة تنفذها جبهة تحرير ازواد بالتعاون مع جماعة نصرة الاسلام والمسلمين للسيطرة على مفاصل الدولة.
واوضح المتحدث باسم المتمردين محمد المولود رمضان ان السلطة في باماكو لم تعد تملك اي خيارات للبقاء في ظل التوسع المستمر للعمليات القتالية في الشمال والمدن الكبرى. واضاف ان الايام القادمة ستحمل مفاجات قد تنهي حقبة الحكم العسكري الحالي بشكل نهائي.
وكشف المتحدث عن التوصل لاتفاق يقضي بخروج القوات الروسية التابعة لفيلق افريقيا من منطقة كيدال بشكل كامل. واكد ان الهدف الاستراتيجي للمتمردين يتمثل في طرد الوجود الروسي من كامل اراضي ازواد ومالي باعتباره جزءا من معركة السيادة التي يخوضونها.
موقف فرنسا من التوتر في مالي
وبينت التقارير ان فرنسا تراقب الاوضاع في مستعمرتها السابقة من بعيد مع التزامها الصمت تجاه مصير النظام الذي سبق ان طرد قواتها. واضافت المصادر ان باريس دعت رعاياها لمغادرة البلاد فورا وسط مخاوف حقيقية من تمدد رقعة الصراع الى دول الجوار الافريقي مثل السنغال وساحل العاج.
