تسعى شركة ابل الى تعزيز مكانتها في سباق التكنولوجيا العالمي عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل اعمق في خدماتها البرمجية. وتكشف التقارير الميدانية عن استعداد الشركة لطرح تحديثات جوهرية لنظام تشغيل اجهزة الايفون تركز بشكل خاص على ادوات معالجة الصور الرقمية وتطويرها. وتعتمد هذه المزايا الجديدة على نماذج ذكاء اصطناعي متطورة تعمل محليا داخل الجهاز دون الحاجة الى اتصال بالانترنت مما يضمن سرعة فائقة في التنفيذ.
واوضحت التسريبات ان التحديث القادم سيضيف ثلاث ادوات احترافية لتحرير الصور تضاف الى حزمة الادوات الحالية. وتسمح الميزة الاولى للمستخدمين بتوسيع ابعاد الصور وتعبئة المساحات الفارغة بذكاء بينما تركز الميزة الثانية على معالجة الالوان والاضاءة بشكل تلقائي. واكدت التقارير ان الميزة الثالثة ستكون حصرية للصور الملتقطة بتقنية ثلاثية الابعاد حيث تتيح للمستخدم اعادة ضبط زوايا الرؤية او تغيير اماكن الاشخاص داخل الاطار بدقة عالية.
وبينت الشركة ان هذه الاضافات ترفع اجمالي ادوات التحرير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الى سبع مزايا متكاملة. واضافت ان النظام سيدعم سابقا ادوات ازالة الاجسام غير المرغوب فيها وتنظيف الخلفيات وتعديل الاحجام. وشددت على ان مسار تطوير هذه التقنيات واجه تحديات تقنية معقدة تسببت في تأخير الاعلان عنها لفترة زمنية محددة قبل ان تنجح الفرق الهندسية في تجاوزها.
مرحلة انتقالية ورهان على الذكاء الاصطناعي
وتشير المعطيات الحالية الى وجود مرحلة انتقالية في هيكلة ابل الادارية مع انتقال مهام القيادة الى جون تيرنوس. واظهرت التحليلات ان التوقعات تتزايد حول قدرة تيرنوس على دفع عجلة الابتكار في قطاع الذكاء الاصطناعي لاستعادة التنافسية. واكد خبراء تقنيون ان مؤتمر المطورين القادم سيكون الاختبار الحقيقي الاول لظهور هذه البصمات الجديدة في البرمجيات.
واوضحت المؤشرات ان فترة تولي تيرنوس للمسؤولية تضع على عاتقه تحديات كبيرة لمواكبة المنافسين في السوق. واضافت المصادر ان الانظار تتجه نحو مؤتمر المطورين المرتقب لرؤية كيف ستترجم هذه التوجهات التقنية الجديدة الى واقع ملموس في ايدي المستخدمين. واختتمت التحليلات بان هذه الخطوة تعد حاسمة لمستقبل الشركة في سوق الهواتف الذكية وتطبيقاتها الذكية.
