كشفت قيادات عسكرية في طهران عن موقفها الرسمي تجاه التطورات الميدانية الاخيرة التي شهدتها دولة الامارات العربية المتحدة حيث نفت وجود اي خطط عدائية تستهدف الاراضي الاماراتية في الوقت الراهن. وجاء هذا التصريح في ظل حالة من الترقب بعد رصد تحركات جوية غير معتادة واستهدافات طالت مناطق حيوية في الفجيرة مما دفع السلطات الاماراتية لرفع حالة الاستعداد الدفاعي.
واوضحت التقارير الميدانية ان منطقة الفجيرة للصناعات البترولية تعرضت لحادث حريق ناتج عن طائرة مسيرة مما اسفر عن وقوع اصابات بين العمال من جنسيات اسيوية. وبينت المعلومات ان الدفاعات الجوية الاماراتية تعاملت بكفاءة عالية مع تهديدات جوية متزامنة حيث تم اعتراض عدد من الصواريخ قبل وصولها الى اهدافها داخل المياه الاقليمية للدولة.
واكدت السلطات الامنية في الامارات ان الاوضاع تحت السيطرة وان العمل جار على تقييم الاضرار الناتجة عن هذه الهجمات التي تزامنت مع انطلاق صفارات الانذار في مناطق متفرقة. واضافت المصادر ان هناك تحقيقات تجري حاليا للوقوف على هوية الجهات التي تقف خلف هذه الاستهدافات التي طالت ايضا ناقلات بحرية قبالة السواحل.
تداعيات التوترات الامنية في منطقة الخليج
وذكرت تقارير دولية ان حركة الملاحة البحرية شهدت اضطرابا مؤقتا عقب رصد مقذوفات مجهولة استهدفت ناقلات نفط في نطاق المنطقة الاقتصادية للامارات. واشار مراقبون الى ان هذه الاحداث تشكل اختبارا جديدا لاستقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة التي تفرض تحديات امنية على سلاسل الامداد العالمية للطاقة.
وشددت الجهات المعنية على اهمية تعزيز منظومات الرصد والمراقبة لضمان حماية المنشآت الاستراتيجية من اي اختراقات مستقبلية. واظهرت المشاهد الاولية حجم الاضرار المادية في المواقع المستهدفة بينما تواصل الفرق المختصة عمليات التأمين والتحقيق في ملابسات هذه الواقعة لضمان عدم تكرارها.
