كشفت شركة فورد عن تحرك استراتيجي جديد يهدف الى تغيير موازين القوى في سوق الشاحنات الكهربائية من خلال تفعيل فريق متخصص يعمل خلف الكواليس تحت مسمى سكنك وركس. واوضحت الشركة ان هذا الكيان يركز بشكل كامل على ابتكار جيل مستقبلي من شاحنات النقل التي تعمل بالطاقة النظيفة بعيدا عن مسارات التطوير التقليدية البطيئة.
واضافت التقارير ان هذا التوجه ياتي في وقت يشهد فيه قطاع السيارات الكهربائية منافسة شرسة للغاية مع دخول لاعبين جدد من مختلف الاسواق العالمية مما دفع فورد للبحث عن حلول تقنية اكثر مرونة وكفاءة. وبينت ان الشركة تسعى من خلال هذا الفريق الى الحفاظ على ريادتها التاريخية في فئة البيك اب التي تعد العمود الفقري لمبيعاتها.
واكدت ان التركيز لا ينصب فقط على الاداء بل يمتد ليشمل خفض تكاليف الانتاج وتطوير منصات بناء اخف وزنا واكثر تطورا تكنولوجيا. واشار المتابعون الى ان نجاح هذه المركبات في الاسواق العالمية مرهون بقدرة فورد على تقديم اسعار تنافسية تلبي تطلعات المستهلكين الباحثين عن العملية والمدى الطويل.
استراتيجية سكنك وركس لتسريع الابتكار
وبينت الشركة ان اختيار فريق سكنك وركس يعكس الرغبة في التخلص من البيروقراطية المؤسسية التي قد تعيق سرعة اتخاذ القرار. واوضحت ان هذا الاسلوب المتبع في المشاريع التقنية المتقدمة يمنح المهندسين حرية اكبر في التجريب والوصول الى نتائج ملموسة في وقت قياسي.
واضافت ان سوق الشاحنات الكهربائية بات يتطلب ابتكارات جذرية تتجاوز مجرد تحويل المحركات التقليدية الى كهربائية. وشددت على ان القدرات العملية لهذه الشاحنات ستكون هي الفيصل في كسب ثقة العملاء خلال السنوات القادمة.
مستقبل الشاحنات الكهربائية في الاسواق
واكدت ان الاهتمام بهذه الفئة يمتد ليشمل مناطق حيوية مثل الشرق الاوسط حيث تحظى شاحنات البيك اب بشعبية جارفة. واوضحت ان الانتقال نحو الكهرباء في هذه المناطق يواجه تحديات ترتبط بالبنية التحتية الا ان الطلب المتزايد قد يدفع نحو تحولات سريعة في هذا القطاع.
وبينت ان فورد تدرك جيدا ان معركة الشاحنات قد تغيرت قواعدها تماما. واضافت ان المشروع السري الذي تقوده يمثل رهان الشركة الاكبر لضمان البقاء في قمة الهرم التنافسي عالميا.
