اشعلت كلمات عفوية صادقة نطق بها مسن اردني يبلغ من العمر تسعة وتسعين عاما موجة واسعة من التفاعل والتاثر عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وثق مقطع مصور مشاعر الوفاء النادر والحب العميق التي لا يزال يكنها لرفيقة دربه وزوجته "ام قاسم"، بعد عقود طويلة جمعتهما على المودة والرحمة والاحترام المتبادل.
وروى الحاج محمد بن عبد الحميد، احد ابناء بلدة كفر خل بمحافظة جرش، تفاصيل مشاعره الصادقة تجاه زوجته بعبارات تلامس القلوب، مؤكدا انه رغم بلوغه عامه التاسع والتسعين الا ان مكانة "ام قاسم" في قلبه تزداد رسوخا يوما بعد يوم، وموضحا بنبرة ملؤها الرضا: "ما صار بيني وبينها نكد بالمرة، ومضت هالحياة انا وياها.. ترى بحبها كثير، بحبها والله.. ولسا بحبها ولا ازال بحبها".
شهادة الابن بسر العشرة الطيبة
من جانبه، اكد نجل المسن في حديثه المرافق للوالد ان مثل هذه العلاقة الزوجية النقية باتت من النوادر في هذا الزمان، مشيرا الى ان ما عاشه والداه طوال تلك السنوات الطويلة شكل نموذجا حيا لمعنى الشراكة الحقيقية القائمة على التفاهم والتغاضي عن الهفوات وبناء بيت يخلو من المشاحنات، وهو ما جعل محبتهما تكبر مع تقدم السنين.
رسالة حب تلامس قلوب الاردنيين
ولم يتمالك الحاج محمد نفسه وهو يخاطب شريكة حياته ونصفه الآخر بكلمات تغمرها الحنية، واصفا اياها بالسند والفرج على مدار العمر وواصفا اياها بانها "غالية جدا على قلبه"، لتتحول هذه اللحظات التلقائية الى رسالة اجتماعية بليغة عكست اصالة الرعيل الاول في الحفاظ على الروابط الاسرية وقدسية ميثاق الزواج.
?s=20
