في رد حاسم على التساؤلات الدائرة حول تغير لون وقود التدفئة، قطعت الناطقة باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، تحرير القاق، الشك باليقين، مؤكدة ان قرار اضافة المادة الكاشفة اللونية الى مادة الكاز يمثل درعا رقابيا يهدف الى كشف اي حالات تلاعب او محاولات خلط مع الديزل والبنزين. واوضحت القاق في تصريحات رصينة ان هذا التوجه الفني لا يمس جوهر المنتج او كفاءته التشغيلية، مشددة على ان مواصفات الكاز الاردني تظل محتفظة بصلابتها وجودتها المعهودة دون اي تغيير يذكر لعام 2026.
الشفافية الرقابية.. المادة اللونية ضمن القواعد الفنية المعتمدة
وبينت القاق ان هذه المادة الكاشفة ليست بدعة محلية، بل هي ممارسة معتمدة في كبريات دول العالم، ومدرجة ضمن المواصفة القياسية الاردنية والقاعدة الفنية المعتمدة. واشارت الى ان اختيار "اللون الازرق" للكاز يأتي لتمكين الفرق الرقابية من الكشف الفوري والمبكر عن اي خروقات قد تطال سلاسل التوريد، مؤكدة ان الغاية الاسمي هي حماية المستهلك وضمان وصول مادة نقية تتناسب مع متطلبات التدفئة المنزلية والاحتياجات الصناعية.
صفر شكاوى.. رقابة حديدية وتعاون مع "المواصفات والمقاييس"
وفي جردة حساب للنتائج الميدانية، كشفت الناطقة باسم الهيئة عن عدم تسجيل اي حالات تلاعب منذ بدء تطبيق القرار في كانون الاول الماضي، لافتة الى ان الهيئة تعمل بتناغم تام مع مؤسسة المواصفات والمقاييس لفرض رقابة فاعلة على محطات الوقود. واكدت ان مركز المراقبة والطوارئ ومركز خدمة الجمهور لم يتلقيا اي شكاوى تتعلق بجودة المنتج الملون، مما يعكس وعي المواطن وثقة الهيئة بالعاملين في القطاع الذين يلتزمون بالمعايير الوطنية الصارمة.
ادوات فورية للردع.. شتاء آمن بلا تلاعب في المحروقات
ويأتي هذا الاجراء كأداة ردع استباقية وضعتها هيئة الطاقة لضمان استقرار سوق المحروقات في ذروة فصل الشتاء، حيث يتزايد الطلب على مادة الكاز. واختتمت القاق تصريحاتها بالتأكيد على ان الهيئة لن تتهاون في استخدام كافة الوسائل التقنية والفنية لضمان نزاهة القطاع، مشيرة الى ان الجولات التفتيشية مستمرة بوتيرة عالية للتأكد من ان "الكاز الازرق" يصل الى المواطن بأعلى درجات النقاء والكفاءة، بعيدا عن اطماع المتلاعبين او محاولات الغش التجاري.
