أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم عن عشرة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة في سجون الاحتلال وذلك على خلفية التوغلات والاجتياحات البرية التي شهدها القطاع خلال الأشهر الماضية.

وذكرت مصادر محلية أن الأسرى العشرة الذين تم الإفراج عنهم وصلوا من سجون الاحتلال إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة. وتبدو عليهم آثار التعذيب.

وتقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن أعداد محدودة من أسرى قطاع غزة بين الحين والآخر. إذ يصلون إلى القطاع عبر الصليب الأحمر وهم في حالة صحية متردية.

تدهور صحة الأسرى الفلسطينيين

ويعاني بعض الأسرى من أمراض ومشكلات صحية ونفسية نتيجة الظروف القاسية التي يعيشونها داخل السجون. وتظل هذه الإفراجات المحدودة غير كافية لتلبية المطالب الإنسانية الضرورية.

وأشارت المصادر إلى تدهور الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين. وذلك بسبب غياب الرعاية الطبية الكافية داخل سجون الاحتلال. وبينت أن هذا الأمر يعكس استمرار الانتهاكات الجسيمة بحقهم.

وأضافت المصادر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية. ومن بينهم أطفال ونساء. واوضحت أن التقارير الحقوقية تشير إلى ظروف اعتقال صعبة وحرمان من مقومات الحياة الأساسية ومنع الزيارات.