شهدت مدينة حيفا جريمة إطلاق نار مساء الأربعاء أسفرت عن مقتل شابين، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في الداخل المحتل إلى أربعة خلال الساعات الثلاث الأولى من شهر رمضان.

وسبق ذلك مقتل الشاب أسامة أبو عبيد البالغ من العمر 25 عاما، وهو من بلدة كسيفة، مساء اليوم نفسه، إثر تعرضه لإطلاق نار في جريمة وقعت ببلدة اللقية في منطقة النقب.

وأفادت الطواقم الطبية بنقل المصاب إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث وُصفت حالته بالحرجة جدًا قبل أن يُعلن عن وفاته.

تصاعد العنف في الداخل المحتل

وقبل نحو ساعتين من ذلك، استشهد شاب متأثرًا بإصابته برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كابول بمنطقة الجليل.

وتبين أن الشاب استشهد عقب إطلاق النار عليه خلال مطاردة داخل البلدة، حيث وُصفت حالته بالحرجة.

تزايد القلق من تصاعد الجريمة

ويعكس هذا التصاعد في العنف والجريمة قلقا متزايدا لدى السكان في الداخل المحتل.

واكدت مصادر محلية أن هذه الأحداث المؤسفة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظواهر المقلقة.