أعلن معاون وزير الدفاع السوري سمير علي أوسو أن قوات الجيش السوري تصدت لهجوم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، وكانت تستهدف قاعدة أميركية في شمال شرقي سوريا، وذلك في خضم التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال ناشطون في المنطقة إن الهجمات طالت أيضا مخازن حبوب بالقرب من القاعدة، وتسببت في أضرار جسيمة.
وأوضح أوسو عبر منصة إكس أن قاعدة قسرك الأميركية الواقعة على الأراضي السورية تعرضت لهجوم عبر أربع مسيرات أطلقت من الأراضي العراقية، وتم إسقاط هذه المسيرات دون وقوع خسائر.
تحميل العراق المسؤولية
واضاف معاون الوزير أن سوريا تحمل العراق المسؤولية وتدعو لمنع تكرار هذه الهجمات التي تهدد استقرار المنطقة، مؤكدا على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن والاستقرار.
وندد أوسو بهذا الهجوم الذي وصفه بأنه الثاني من نوعه خلال يومين.
وكان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق أنه تصدى لهجوم بطائرة مسيرة انطلقت من العراق على قاعدة التنف في جنوب شرقي البلاد، والتي كانت تضم في السابق قوات أميركية.
استهداف قواعد عسكرية
كما أشار الجيش الأسبوع الماضي إلى استهداف قاعدة أخرى تابعة له في شمال شرقي البلاد بهجوم صاروخي من العراق.
وبين مسؤول عراقي أن فصيلا مسلحا محليا يقف وراء الهجوم، وأكد أن بغداد أوقفت أربعة أشخاص على صلة بالحادث.
وفي الأشهر الأخيرة، انسحبت القوات الأميركية المنتشرة في سوريا في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش من قاعدتي التنف والشدادي، وبدأت بالانسحاب من قاعدة قسرك.
تداعيات إقليمية
ولم يسلم العراق من تداعيات الأحداث في المنطقة، إذ تعرضت مقار فصائل عراقية موالية لطهران لضربات جوية.
واعلنت بعض هذه الفصائل استهداف مصالح أميركية في العراق والمنطقة.
والسبت، أعلن الجيش السوري أنه تصدى لهجوم بطائرات مسيرة مصدره الأراضي العراقية، وكان يستهدف قاعدة عسكرية في جنوب البلاد (التنف)، وهي قاعدة عسكرية كانت تضم قوات أميركية قبل انسحابها منها الشهر الماضي.
تفاصيل الهجوم
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن هيئة العمليات في الجيش السوري أن وحداته تمكنت من التصدي لهجوم طائرات مسيرة على قاعدة التنف العسكرية جنوب البلاد.
واضافت الوكالة أن الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف قاعدة الجيش العربي السوري في التنف.
ومطلع الأسبوع الماضي، أعلن الجيش السوري أن قاعدة عسكرية في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا استهدفت بصواريخ انطلقت من العراق، فيما نسب مسؤول عراقي الهجوم إلى فصيل مسلح عراقي.
