أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند عن دعم كندا الثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات التي تهدد المنطقة، مؤكدة على ضرورة وقف هذه الهجمات وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مع وزيرة الخارجية الكندية خلال استقبالها في الرياض الاعتداءات التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة وتأثيره على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأظهر اللقاء عمق العلاقات بين كندا ودول الخليج وحرص الطرفين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

تنديد خليجي بالاعتداءات وتاكيد على التعاون مع كندا

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات التي تنتهك سيادة دول الخليج، مبينا أنها تمثل خرقا سافرا لجميع القوانين والأعراف الدولية، وشدد على الوجوب الفوري لوقف هذه الأعمال.

وأشار البديوي إلى ضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817، مؤكدا أهمية التعاون الدولي في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، بالإضافة إلى دراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بما يحقق مصالح الطرفين.

مقترحات لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين

وبين المسؤولون أن هذه المقترحات تهدف إلى تنمية التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المتبادلة بين كندا ودول الخليج، موضحين أن ذلك يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

واضافوا أن الجانبين اتفقا على مواصلة الحوار والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين حرصهما على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما.

وأكدوا أن التعاون بين كندا ودول الخليج يمثل نموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية، مشيرين إلى أنه يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.