حسن البراري
- فشل هذه الجولة من المحادثات الإيرانية الأمريكية في اسلام أباد لا يعني العودة تلقائيا إلى الحرب.
- مشكلتان هما: الملف النووي ومضيق هرمز. إيران لم تقدم التزام طويل المدى في الملف النووي وتريد ابقاء سيطرتها على مضيق هرمز.
- الولايات المتحدة ارسلت مدمرتين عبرتا مضيق هرمز، إيران تكذب الخبر لكن الصور والفيديوهات المباشرة تؤكد الرواية الأمريكية.
- مشكلة فهم: ايران ترى بانها حققت مكاسب استراتيجية متعلقة باكتشاف قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز ما يعولم الألم، والولايات المتحدة قاربت المحادثات على قاعدة فائض القوة بعد أن دمرت جزء كبير جدا من المقدرات العسكرية الإيرانية.
- أمريكا تركت ورقة لتجيب عليها إيران والأخيرة اعلنت انها لن تستجيب.
- من المبكر الحكم على عودة الحرب لكنني ارجح تمديد المهلة وبخاصة إذا دخلت أطراف للتوسط.
- من ناحية أخرى، ستستمر جبهة لبنان في هذه الحالة لأن إسرائيل تصر على فصل الساحات.
- بالمحصلة، نقطة ضعف أمريكا هي مضيق هرمز ونقطة ضعف إيران هي جبهة لبنان. فإذا استمرت اسرائيل بالقصف أمام إيران خياران: إما أن تقصف إسرائيل وتعود الحرب وهذا ما لا تريده إيران، أو تتخلى عن الحزب وهكذا تنجح إسرائيل في ترسيخ قواعد اشتباك في لبنان لصالح مقاربتها الأمنية.
- بتقديري أن كل من إيران وأمريكا لا تريدان العودة للحرب، لكن ربما تعود وهذه المرة بأسلحة مختلفة ربما وبنك أهداف مختلف ومؤلم للجميع.
