في ظل استمرار الحرب وتصاعد الانتهاكات بحق الاسرى الفلسطينيين كشف نادي الاسير الفلسطيني عن وجود 39 اما فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وطالب النادي بالافراج الفوري عن الاسيرات ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن مبينا ان من بين هؤلاء الامهات صحفيات ومعلمات ومحاميات وطبيبات واكاديميات وربات بيوت.

واوضح النادي في بيان له بمناسبة يوم الام ان الاسيرات يتعرضن للتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي الى جانب سياسات القمع والتنكيل الممنهجة.

ظروف اعتقال قاسية للامهات الفلسطينيات

وابرز النادي ان غالبية الامهات الفلسطينيات محتجزات اداريا او على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض عبر مواقع التواصل في اطار سياسة تستهدف الفضاء الرقمي كاداة اضافية للقمع.

واضاف النادي ان الاحتلال صعد اجراءاته بحق الاسرى حيث يواصل منع عائلاتهم من الزيارة ويقيد وصول طواقم اللجنة الدولية للصليب الاحمر اليهم.

وكان تقرير صادر عن مؤسسات الاسرى الفلسطينية كشف ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز اكثر من 9350 اسيرا ومعتقلا فلسطينيا في سجونها حتى مطلع شهر يناير في ظل تصاعد سياسات الاحتجاز دون تهم وظروف اعتقال وصفت بغير الانسانية.

تصاعد الاعتقالات في الضفة الغربية

وبحسب المعطيات فان نحو 50% من اجمالي الاسرى والمعتقلين محتجزون دون تهم مثل الاعتقال الاداري او ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين".

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في اكتوبر الماضي صعد الجيش الاسرائيلي من عمليات القتل والاعتقال والتجويع والتعذيب الى جانب تخريب وهدم المنازل والمنشات وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس.