أثارت تغريدة منسوبة لفنان ياباني ضجة واسعة في الأوساط الرقمية، وذلك بسبب تاريخها الذي يعود إلى عام 1992، أي قبل 14 عاما من إطلاق منصة تويتر (إكس حاليا)، الأمر الذي أعاد فتح ملف الثغرات الزمنية في المنصات الكبرى.
وبدأت القصة بتداول مستخدمين صورة لتغريدة منسوبة للفنان الكوميدي الياباني الشهير إيكو كانو، حيث يظهر تاريخ النشر بشكل مفاجئ وهو 2 سبتمبر 1992، وتكمن المفارقة في أن المنصة لم تكن موجودة في ذلك الوقت، بل إن كانو نفسه كان طفلا في العاشرة من عمره، وقبل سنوات من بدء مسيرته الفنية في 2003 أو إنشاء حسابه الرسمي في 2011.
وتحدثت التدوينة عن وصول كانو إلى مدينة أوساكا اليابانية للعمل مع ثنائي الكوميديا جاروجارو، اللذين لم يشكلا فريقهما إلا في 2003، وأثارت التغريدة موجة من التعجب والفكاهة، ووصف متابعون كانو بأنه مسافر عبر الزمن، وتساءلوا كيف يمكن لمنشور أن يسبق انطلاق الخدمة بـ 14 عاما.
تحليل تقني ورد الذكاء الاصطناعي
ودفع هذا اللغز بعض المستخدمين لسؤال غروك، الذكاء الاصطناعي الخاص بمنصة إكس، وأكد بنبرة ساخرة أنه لا توجد تغريدات أقدم من تغريدة جاك دورسي، وأن ما حدث هو مجرد مشكلة عرض في نظام التشغيل أدت إلى ظهور تاريخ وهمي.
ومن الناحية التقنية، أجمع خبراء البرمجيات على أن ما حدث هو خلل يعرف بخطأ الطابع الزمني، ففي لغة البرمجة وقواعد البيانات، لا يخزن الوقت نصوصا بل أرقاما متسلسلة تمثل الثواني المنقضية، ويبدو أن خللا في معالجة هذه الأرقام أدى إلى إزاحة تاريخ المنشور الأصلي الذي كتب فعليا في ديسمبر 2011، ليرجع بالزمن إلى عام 1992.
واللافت في الأمر هو رد فعل الجمهور، فبينما يمر الخلل التقني مرور الكرام مع الأشخاص العاديين، تحول مع إيكو كانو إلى مادة ترفيهية دسمة.
نشأة منصة اكس
وأنشئت منصة إكس في 21 مارس 2006 باسم تويتر، وكان تطويره من قبل المبرمج ورجل الأعمال الأمريكي جاك دورسي، بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.
وأنشئ تويتر بمشاركة من إيفان ويليامز ونوح غلاس وبيز ستون، الذين عملوا عليه كمشروع بحثي، ورعته شركة أوديو الأمريكية.
وظل استعماله محصورا بين موظفي الشركة، ثم أطلق رسميا للجمهور في أكتوبر 2006.
تغيير الاسم والبيع لماسك
وفي 25 أبريل 2022، وافق مجلس إدارة تويتر بالإجماع على بيع الشركة إلى إيلون ماسك، مقابل 44 مليار دولار، وفي أبريل 2023، تغير اسم تويتر رسميا إلى إكس، وحذف رمز المؤشر من البورصات الرئيسية.
