في تطور مأساوي جديد، استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء قصف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة في وسط قطاع غزة، وذلك حسب ما أفادت به هيئة الدفاع المدني ومستشفيات في القطاع.

وأكد الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، سقوط شهيد وإصابات عدة نتيجة قصف طائرات الاحتلال الحربية لأرض زراعية جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن طائرات الاحتلال شنت غارة على مخيم "الست أميرة" جنوب دير البلح وسط القطاع، مما أسفر عن استشهاد المواطن عبد الرحمن قنبور (22 عاما) وإصابة 7 آخرين.

تصاعد وتيرة العنف في غزة

وأفاد مستشفى شهداء الأقصى بوصول جثة قنبور وسبعة جرحى إثر الغارة.

وقالت سهيلة خليل (57 عاما)، وهي نازحة من شمال القطاع وتقيم في خيمة غرب دير البلح، كنت في الخيمة ثم خرجت على صوت الناس تصرخ إنذارا بالإخلاء لدير البلح، سيقصفون مخيم الست أميرة، وأخذت أنادي على أطفالي حتى وقع انفجار تحذيري ثم تلاه انفجار ضخم.

وأضافت أن الانفجار وقع على بعد عدة مئات من الأمتار من خيمتنا، لكن الدخان والشظايا تناثرت على النازحين، وتم نقل عدد من الإصابات.

الوضع الإنساني المتدهور

وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة نقل عدد من الجرحى الذين أصيبوا جرّاء إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه خيام نازحين على شاطئ منطقة المواصي غرب خان يونس.

وأفاد مستشفى المواصي الميداني في بيان له بنقل 4 إصابات جراء استهداف من زوارق الاحتلال لخيام النازحين، 3 منهم أطفال، وأحدهم جروحه خطرة، إضافة إلى إصابة رجل.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن تصعيد الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال استمرار عمليات القتل وتشديد الحصار تأكيد واضح لقرار الاحتلال بتخريب مسار وقف إطلاق النار وجهود مجلس السلام.

أرقام الضحايا في غزة

وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، في حصيلة نشرتها الأحد الماضي، استشهاد 72 ألفا و265 شخصا وإصابة 171 ألفا و959 منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر، وهي أرقام تَعُدها الأمم المتحدة موثوقة.