استنكر مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين، خلال جلسته المنعقدة اليوم السبت برئاسة الزميل طارق المومني، الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها المملكة الهاشمية، ومحاولات بعض الجهات الخارجية الاساءة لرمزيتها ومكوناتها الوطنية، مؤكداً ان هذه الممارسات مرفوضة وتمس بثوابت راسخة لا يمكن التهاون معها تحت اي ظرف.
واشار المجلس الى ان خطورة هذه التجاوزات تتضاعف في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث يتعرض الاردن لاعتداءات مباشرة على اراضيه من قبل ايران والمليشيات التابعة لها، اضافة الى حرب الكترونية شعواء، مما يتطلب اعلى درجات المسؤولية الاعلامية لتحصين الجبهة الداخلية من محاولات التشويه او بث الفتنة.
ودعا مجلس النقابة الى رص الصفوف وتنحية الخلافات جانباً لمواجهة الاستهداف الممنهج، والوقوف بقوة خلف جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يواصل العمل ليل نهار لوقف التصعيد وحماية مصالح الوطن العليا، مشدداً على ان قوة الاردن تكمن في تلاحم شعبه وقيادته بوجه المطامع الخارجية والاجندات المشبوهة.
واشاد المجلس بقرار الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الفلسطينية بفتح تحقيق مع مراسلتها في الضفة الغربية على خلفية اساءة منسوبة اليها عبر "فيسبوك"، معتبراً ان هذه الخطوة تعكس مهنية عالية والتزاماً بأخلاقيات العمل الصحفي، ومؤكداً ان مثل هذه الاصوات الفردية لا تمثل الشعب الفلسطيني الشقيق او عمق العلاقات الاخوية التاريخية.
وقرر المجلس مخاطبة نقابة الصحفيين الفلسطينيين رسمياً للتعبير عن الرفض القاطع لهذه الاساءات، والتأكيد على ضرورة اتخاذ اجراءات كفيلة بمنع تكرارها، بما يضمن تعزيز وحدة الموقف الاعلامي العربي في هذه المرحلة الحساسة، وتحصين الخطاب الصحفي من اي تجاوزات قد تضر بالعلاقات المتينة بين الشعبين الشقيقين.
