شهد ديوان الشيخ فهد الدويكات في منطقة دابوق بالعاصمة عمان، مساء اليوم السبت، توافد جاهة عشائرية كبيرة وقامات وطنية ترأسها سعادة الشيخ طلال صيتان الماضي، وذلك على إثر قضية شهداء مكتب مكافحة المخدرات الذين قضوا في سبيل الواجب الوطني.
تفاصيل العطوة العشائرية
وجاءت الجاهة إلى مضارب عشيرة الدويكات (بني عباد) لطلب عطوة عشائرية في حادثة استشهاد الشهيد البطل صبحي محمد صبحي الدويكات، والذي ارتقى برصاص الغدر على يد المجرم (يزن صالح سليمان الخريشا) أثناء تأديته لواجبه المقدس في حماية أمن واستقرار الوطن ومحاربة آفة المخدرات.
وقد تم الاتفاق على بنود الصك وفق الأعراف المتبعة، ومن أبرزها:
• الاعتراف التام: أقرّت الجاهة بوقوع الجريمة النكراء واعتراف الجاني بفعلته.
• مدة العطوة: منح المهندس سعد الدويكات الجاهة "عطوة عشائرية" لمدة سنة كاملة.
• الشرط الأساسي: رُبطت هذه العطوة بتنفيذ حكم الإعدام بحق المجرم، كحق شرعي وقانوني وعشائري لا تنازل عنه لشفاء صدور ذوي الشهيد ورفاقه.
كلمة الجاهة والمستقبلين
أكد الشيخ طلال صيتان الماضي خلال كلمته على عظم المصاب، مشدداً على أن الشهيد صبحي الدويكات هو "شهيد الوطن بأكمله"، وأن العشائر الأردنية تقف صفاً واحداً خلف الأجهزة الأمنية في ضرب يد الغدر والإجرام.
من جهتهم، أعرب المهندس سعد متحدثًا باسم عشيرة الدويكات عن اعتزازهم بدم ابنهم الذي سقى تراب الوطن، مؤكدين أن إعطاء العطوة يأتي تقديراً وكرامتًا لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وللجاهة الكريمة وللسلم المجتمعي، مع التمسك التام بالقصاص العادل من القاتل.